مرحب بكـ فى موقع صورة  الذي وضعنا  فيه بعضآ مما سطره قلمنا فى محاوله سكب المشاعر عبر الحروف ومشاركة الأخر اينما كان وكيف كان دفءالمشاعر فمازال فى الأفق بقية شموس ومازال فى الروح بقية عشق وبحار واشرعه شاركنى ان استطعت وتقبل منى بعضآ مما اكتب وناقشني

صعبة .....انت .....والرحيل...

 

 

 

لم تكتمل..
لكنها خرجتْ هكذا

و حين مات النور في وضحِ النَهار
و ازدحمتْ ارتعاشات روحي بين رمادٍ
و نار..

: ~ سيدي ~ :

أي عمرٍ نعيشه في بلاط الظلام
و أي عمرٍ نعيشه بعدما مات فينا الانتظار..
عام.. و عام.. و عام..
فيا عمري, لم أعد أذكر يوم الرحيل
و لا أذكر كم مرة مارسنا فيها الإنتحار..

أساله:
و ما تعرف عن الانتظار؟!
قال:
أعرف,
الشوق..
الحب..
الحنين..!

و أعرف أيضاً..
بكاء شمعةٍ في حضرة قلبٍ " حزين "

تهاوت أيامنا..
تهاوت أحلامنا..
تهاوت أمانينا..
و تسربت من بين أيدينا السنين..

تبعثرنا..
تشردنا..
و مات الطفل فينا..
و مات الشوق أيضاً..
و حتى الحب الدفين..

فيا عمري..
و أنتِ عمري..
عن أي حبٍ..
و عن أي شوق تسألني..!؟

رفّتْ أجفانه حزناً..
و في صدره " أهٌ "
و أشلاء بقايا من أنين..

يا سيدي:

اجتاح طوفان قهرٍ أمانينا..
و لم ترحم أمواجه ذاك الغريق..!

ترنحتْ تلك الأماني من ألم..
و صَبّتْ صخور البحر ملحاً..
في الجرح العميق..

عذابٌ..
هويناه..
عشقناه..
أدمنّاه..

حتى ماتتْ أحلامنا على قارعة الطريق..

شوراعُ حيِّنا..
و خرائبه..
احتضنت رفاث أحلامنا..
و أيضاً.. ذاك الحب العتيق..

رحيلٌ يسَاومنا..
حزنٌ يُمَنِينا..
و ظلامٌ يغني في نهارٍ نائم لا يستفيق

فهل جربت مرارة الانتظار ,, حتي تعذرني من الانتظار !!!؟

 

 

 

أرسل إلى صديق