* الشبيبة الشيوعية والجبهة تتعهدان أمام المئات من الأطفال والأهالي بالمزيد من النشاطات والعطاء.. *
أقامت الشبيبة الشيوعية في الطيرة، مساء أمس السبت، وبالتعاون مع جبهة الطيرة الديمقراطية حفلا مهيبا، اختتاما لمخيم النجم الأحمر الـ 28 في البلدة.
وكان قد افتتح الحفل وتولى عرافته كل من حسن بشارة وليلى خاسكية، وبأجواء حماسية احتفالية دخلت فرق المخيم ساحة الحفل، وكانت الكلمة الأولى باسم أسرة الشبيبة الشيوعية في الطيرة، قدمتها مركّزة المخيّم، لين شبيطة فقالت، "مخيمنا هذا هو المخيم الأعرق في المدينة وهو الأغنى، ليس فقط ببرامجه الترفيهية، إنما ببرامجه التثقيفية الغنية، فقد عملنا بكل اخلاص وتفان من أجل غرس القيم الوطنية والتقدمية النبيلة في نفوس أطفالنا..غرسنا لدى أبنائنا قيم الانتماء إلى شعبنا العربي الفلسطيني دون تعصب، ومن هنا فإننا نرفع بتحيتنا باسمكم جميعا بأحر التحيات إلى كل أطفال العالم وبخاصة إلى المحرومين منهم من متعة المخيمات الترفيهية.. إلى أطفال شعبنا الفلسطيني في كل مكان.. إلى أطفال غزة الأحباء.. "
وشددت شبيطة على أن المخيم ليس إلا واحدا من سلسلة النشاطات المستمرة التي تقوم بها الشبيبة علة مدار العام "لضمان مستقبل أفضل لبلدنا الحبيب وأبنائه.."
وتوجهت بالشكر الحار إلى عدد من الأطراف فقالت: "أولى تحياتنا إلى أهلنا الأعزاء على الثقة الغالية التي أوليتمونا إياها.. نأمل أننا كنا عند حسن ظنكم.. التحية الأخرى هي إلى أحبائنا الأطفال أنفسهم على تعاونهم معنا كما أنني أشكر رفاقنا في الحزب الشيوعي وجبهة الطيرة الديمقراطية على دعمهم التام لنا.. ونشكر أيضا كل الرفيقات والرفاق أعضاء شبيبتنا وطاقم المرشدين على عطائهم.. كما نشكر كل المتطوعين، وعلى رأسهم صديق المخيم عزيزنا حازم رفعت على دعمه السخي للمخيم.." وتقدمت شبيطة أيضا بشكر خاص إلى إدارة بركة الطيرة على حسن استضافتها للمخيم.
ومن ثم قدّم الطفلان أحمد بشارة ولانا عروق قصيدة المغني للشاعر الخالد توفيق زياد، وفي مقدمتها: "وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك".
وأما سامح عراقي، سكرتير جبهة الطيرة الديمقراطية ونائب رئيس البلدية فقد قدم تحية أكد فيها على أن تعهد الجبهة بغرس قيم الانتماء والعطاء لم يكن في أي يوم من الأيام مجرد شعار عابر إنما هو مشروع عمل وحياة تتم ترجمته على أرض الواقع يوما بيوم وساعة بساعة وتعهد عراقي أن تقوم الجبهة في الأيام القريبة بتجديد الإتصال بالأطفال وأهاليهم للاعلان عن برنامج لا منهجي جديد وغني، كما قدم عراقي تحية حارة إلى كوادر الشبيبة الشيوعية على دورها المخلص بانجاح هذا المخيم.
وأكد عراقي على أن الجبهة، أسوة بالحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية تمد أيديها إلى كل المعنيين بالانضمام إلى صفوفها إذ قال أن تقوية الجبهة ليست شأنا حزبيا فقط إنما شأن عام حيث أن الطيرة أقوى بجبهة أقوى.
كما قدمت الطفلة ياسمين فضيلة كلمة باسم الأطفال المشاركين بالمخيم فتوقفت عند أجمل اللحظات التي قضوها بالمخيم..
وأما عضو اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية، نور هيبي والذي شارك بالحفل إلى جانب سكرتير فرع الشبيبة في الرينة، فقد قدم تحية إلى المخيم ومنظميه مشيرا إلى أن الشبيبة الشيوعية أقامت في هذا العام 14 مخيما شارك بها الألوف من الأطفال ومئات المرشدين وأكد على الميزات الخاصة بمخيمات الشبيبة الشيوعية وعملها ودعا الأهل والأطفال إلى توثيق العلاقة بها.
ومن ثم كان البرنامج الفني، فقامت كل واحدة من فرق المخيم بتقديم نشيدها الخاص، وكانت الفقرة الأولى لفرقة "فتافيت السكر" التي كانت السماء حدا لفرحتها فحاكت النجوم والقمر وقدمت أغنية "قمر أبو ليلة" وأما فرقة صفورية ورغم ما يعكسه اسمها من معاناة شعبنا إلا أن أغنيتها "بكتب اسمك يا بلادي" أكدت كم هو عنيد شعبنا بحبه لبلاده والعيش الكريم فيها وأما فرقة الحرية ولأنها تعلم أن الحرية تؤخذ ولا تعطى فقد اختارت أن تقدم أغنية "شدوا الهمة الهمة قوية"، بينما قدم طلائعيو المخيم من فرقة ناجي العلي أغنية "بكتب اسمك يا بلادي".
هذا وقدم الساحر القدير أمجد الزعبي فقرت امتدت ساعة ونصف الساعة، كما قدم المرشدان آدم شبيطة ويوسف منصور معزوفة موسيقية وتم في اختتام الحفل عرض بعض الصور واللقطات الظريفة من حياة المخيم على شاشة ضخمة، علما أن هذه اللقطات، إلى جانب أسماء الفرق وأغنياتها قد طبعت على أقراص صلبة ووزعت على كافة الأطفال المشاركين في المخيم.
وتم اختتام المخيم بتقديم جماعي للأناشيد الوطنية والثورية على أمل اللقاء في مخيم النجم الأحمر التاسع والعشرين.
بقي أن نذكر أن أعمال المخيم استمرت ما بين 7-24 تموز وشارك به أكثر من مئة طفل ومرشد، وتضمن العديد من الفعاليات المميزة كتخصيص يوم كامل للمسابقات الرياضية ويوم آخر للتراث الفلسطيني، حيث تم التعرف على حياة الريف الفلسطيني وعلى الأعراس فيه، إلى جانب رحلات إلى مواقع شيقة كمدينة الملاهي "لونا بارك" وأكبر مجمع لبرك السباحة والألعاب المائية في البلاد "ميماديون" وإلى حديقة الطيور جونغا جونغا" كل هذا اضافة إلى ليلة التخييم والحفل الكبير بمشاركة الأهالي. وهذا هو النشاط الضخم الثاني الذي تقيمه الشبيبة في الطيرة خلال الشهر الأخير لأطفال المدينة حيث سبق ان نظمت مهرجانا ضخما إحياء ليوم الطفل العالمي.