Right Corner Right Corner
Right Corner Right Corner

10 نصائح لتكسب قلب زوجتك وتحظى باحترامها

19-02-2010

تتمة للمقال السابق والذي قدم لكم 10 نصائح للزوجة من شأنها أن تحافظ على احترام ومحبة زوجها لها، أقدم لكم الآن القسم الثاني من ملخص لكتاب "هل الزواج مشروع فاشل؟"والذي يخص الرجال، يقول الكاتب قبل الشروع بهذا القسم ما يلي: "عليك عزيزي الرجل أن تدع كبريائك الذكوري جانبًا حين تشرع بقراءة هذه النصح إن كنت تبحث فعلا عن الوفاق مع زوجتك، يجب أن تترك القراءة الناقدة لكل كلمة تقرأ في صالح الزوجة، فنحن لا نبحث عن المحاسبة والندية بل الوفاق والمحبة، ولذلك يجب ان تعرف مسبقًا أن الأمر يتطلب بعض التنازلات، فبدون التنازلات وغض الطرف من قبل الزوجين لا يمكن تنفيذ هذه النصح وبالتالي من الصعب التوفيق بين الزوجين"، أما النصح فهي:


1. احرص على تذكر المناسبات الخاصة بكم، كذكرى زواجكما، ذكرى لقائكما الأول، أيام الميلاد، وأي مناسبة أخرى تعتبر خاصة بعلاقتكما الثنائية. إن كان الحال ليس ميسورًا كما ينبغي فليس من الضرورة أن تكون الذكرى مكلفة، فيمكن لهدية بسيطة أو حتى رمزية أن تفي بالغرض، المهم هو أن تتذكر وتهمس بأذنها في هذه الأيام بعض الكلمات الدافئة التي من شأنها أن تؤجج العلاقة بينكما.
2. داوم على التعبير عن إحساسك بحبك لها بين الحين والآخر، فالمرأة تحب أن تسمع الكلام المعسول من زوجها حتى لو كانت على يقين تام بأنه يحبها كثيرًا. لكن نصيحتي لك – لا تكثر من الكلام المعسول حتى لا يتحول إلى روتينيًا فيزول الفرق بينه وبين الكلام العادي، لكن ليس معنى ذلك أن تنطق به فقط في المناسبات، لا ضير لو عبرت عن مشاعرك في الأسبوع مرتين أو ثلاثة... (ألا تحب أنت أن ترى منها رعاية مستمرة تشعر من خلالها دوام محبتها لك.. وهي كذلك تريد أن تسمع منك كلامًا يشعرها بمعزتها عندك بشكل دائم). وسيكون جميلا منك لو فاجأتها بهدية جميلة من فترة لأخرى. ولا تنسى مدح طعامها، وتقدير مجهودها في البيت، وملاحظة ملابسها الجديدة ومغازلتها. حاول ألا تهجر مضجعها رغم التعب قدر استطاعتك، فالمعاشرة الزوجية تشعرها بقربك منها وتجدد لديها أواصر المحبة.
3. عليك أن تتقن فن الاستماع لزوجتك، لا تتجاهلها حين تحادثك، فهي تحب أن تشعر أنك الشخص الذي يسمع لها ويتفهمها، فاستمع لما تقول وناقشه معها، حتى لو خالفتها الرأي. وإن تحدثت في شيء يروق لك فادعمها وشجعها وكن معاونًا لها في تنفيذ أفكارها. إذا عارضتها، فأنصحك- على عكس المتوقع- أن تجد طريقة غير جارحة تطلعها على وجهة نظرك المخالفة لها في الموضوع، حتى لو كان هذا قاسيًا عليها، أفضل من المراوغة والمجاملة، الصراحة مطلوبة هنا، لأن العكس سيتعبك أنت قبل أن يتعبها هي حين لا تشعر بحماسك رغم موافقتك.
4. إياك والضرب. أبدًا لا تضرب زوجتك مهما حدث ومهما فعلت، وحاول ألا تصرخ في وجهها إن كان الأمر لا يستحق ذلك (لكن في الوقت نفسه، كن رجلا في بيتك، لا تكن ضعيفًا منهزمًا لا تعلق على شيء، فلك أن تشخط أو تثور أحيانًا تعبيرًا عن سخطك لوقوع أخطاء ما في العائلة، أنت رب الأسرة فتصرف على هذا النحو، كن قائدًا ديمقراطيا في البيت لكن فليكن لديك أساليبك العقابية لمعالجة الأخطاء – المرأة السوية تكره الرجل الضعيف). وفي العموم احرص على أن تتعامل معها بلطف، تجنب النقاشات الحادة، والشجار قدر الإمكان، لا تتحدث معها بصورة ساخرة أو مستهزئة خاصة أمام العامة، دائمًا ارفع من قدرها لديك أمام الناس وليس العكس، لا تحقر من شأنها كما يفعل الآخرين خاصة أمام نساء أخريات (أليس هذا ما تتوقعه منها أن تفعل في حضرة الآخرين، فقم أنت أيضًا بذلك ليكون الأمر متبادلاً فيما بينكما).
5. كن قريبًا من أهلها، بادلهم الزيارات، يمكنك أن تكون مقربًا من والدها وفي خدمته إن احتاجك فهذا يسعدها كثيرًا، كن لطيفًا في تعاملك مع أمها وأعطها احترام العمة أو الخالة، إذا حدث أن قام أهلها بمشروع ما يحتاج لأيد عاملة فكن من المتبرعين لخدمتهم (أليست زوجتك دائمة المعونة لأهلك وأول من يهم لمساعدتهم عند الحاجة – فكن كذلك حيت يتطلب الأمر أيد رجولية عند أهلها). حاول أن تكون رفيقًا لإخوانها وربما صديقًا للذكور منهم، وكما تبادل هي الزيارات مع أخوانك أنت كذلك يمكنك مبادلة الزيارات مع أخوانها ليس الند بالند ولكن لا تكن بعيدًا جدًا عن عائلتها.
6. مد يد العون لزوجتك من حين لآخر لمساعدتها في الأعباء المنزلية فهذا يخفف عنها الكثير، خاصة حين تكون متفرغًا، أو حين تلاحظ عليها الإرهاق. سيكون من الجميل أن تقوم أنت بالطهي مرة في الأسبوع أو في الشهر. لا تكن مصدرًا للفوضى وزيادة الأعباء المنزلية، أعد أغراضك إلى مكانها حين تنتهي منها، لا ترمي ملابسك على الأرض أو السرير، لا تأكل في غرفة النوم وإن فعلت فنظف ما تتركه من فضلات. قوما بترتيب المنزل بشكل أساسي معًا من فترة لأخرى، مفضل إشراك الأبناء أيضًا في هذه العملية.
7. روّحوا عن أنفسكم، أخرجا معًا لرحلات قصيرة كل أسبوع أو اثنين، فهذا يجدد النفسية ويشعرها باهتمامك بها، إن كان الحال ميسورًا فخططا معًا أو فاجئها أنت للسفر خارج البلاد لقضاء رحلة استجمام أو استكشاف مرة كل عام أو عامين. لحكمة ما تحب المرأة التزين، فاستغل هذه النقطة لصالحك واقترح عليها بين الحين والآخر الخروج لشراء الملابس و/أو الإكسسوارات لها، فهي تحب أن تجددهن من فترة لأخرى، وشاركها في اختيار ملابسها... وجودك معها يشعرها أنها تتزين وترضي ذوقك في آن.
8. عليك أن تشعرها بالأمان معك، يجب أن تشعر زوجتك أنها في مأمن ليس لسبب إلا لأنك زوجها، فهي تعلم أنك هناك دائمًا عندما تحتاجها، وهذا الشعور يتعمق في داخلها عند كل موقف تحتاج فيه لمن يدافع عنها فتكون أنت من يفعل ذلك، وكل موقف تحتاج فيه لمن يخرجها منه فتكون أنت من يفعل ذلك.. فمها حاول البعض أن يقلب الأدوار في الحياة بين الرجال والنساء إلا أن المعادلة لن تتغير أبدًا، فالرجل بحاجة لمن يرعاه ويوفر له الحنان والسكينة في بيته ولهذا يبحث عن المرأة وليس الرجل، والمرأة تحتاج لمن يحميها ويوفر لها الحماية والأمان وينوب عن عائلتها في مواجهة المجتمع ومصائب الحياة ولهذا تبحث عن الرجل وليس المرأة، فكن رجلا بمعنى الكلمة تشعر هي بالراحة والأمان معك، ومتى شعرت بالأمان تأكد أنها ستتشبث بك، وتكون مستعدة لإرضائك وإسعادك.
9. لا تسخر من زوجتك أبدًا، إلا للدعابة أو التقويم، فعدا عن كون السخرية تحبطها كما تحبطك أنت، فإنها تأخذ المرأة إلى عالم لا تأخذك (السخرية) إليه، فهي ستظن أنك لا تقدرها، وربما لا تطيقها، وربما تكرهها، ستظن أنك تتمنى غيرها، فيتملكها الخوف من احتمال تفكيرك في البحث عن أخرى، وهذه أخطر حالة قد تصل إليها المرأة، فمن شأنها أن تغير في سلوكها معك وقد يؤدي هذا التغيير إلى زرع حالات غريبة من الشكوك والوساوس لديها (فتخيل أي جحيم يمكن أن تبنيه لك في بيتك). وهنا لا بد من أهم النصائح: أبدًا لا تخن زوجتك مع أخرى، ولا تنظر إلى غيرها، فإن كنت لا تخاف الله في هذه الأمور، على الأقل لا تفعلها في حضرتها، فهذا أكثر ما يضايقها، فالمرأة، لحكمة ما، تعيش في حالة مستمرة من التنافس مع مثيلاتها من النساء وتحب أن تكون هي المنتصرة دائمًا، وهي انتصرت في كسبك لتكون زوجها، ولن تسمح أبدًا أن تأتي أخرى لتأخذ هذا الرصيد منها ببساطة (ثم هل تحب أنت أن ترى زوجتك تختلس الأنظار على الشباب الوسيمين؟).
توضيح هام: لم أذكر في نصائحي للسيدات تجنب خيانة أزواجهن رغم أنها من أهم النصائح، ولكني ذكرتها هنا للرجال وذلك ليس لسبب إلا لأن الرجال أكثر عرضة للخيانة من النساء، فالمغريات في هذا العصر كثيرة، بل أصبحت تلاحقنا أينما كنا، فالنساء متزينات ومتعريات في كل مكان وفي كل جهاز، والرجل خلق بطبيعته أن ينجذب لجسم المرأة لمجرد رؤيته مما يؤدي لإشعال غريزته وإثارة شهوته، وهذه الحالة هي التي قد تأخذه لتفريغ هذه الشهوة، وهذا التفريغ يدعى "خيانة" في عالم الزوجية، وخطيئة في مصطلحات الدين، وهو مرفوض في كلا الحالتين، ولأن مسببات الخيانة عند الرجال متوفرة دون الحاجة لافتعالها أو البحث عنها كان لا بد من تنبيه الرجال دون النساء من خطر الوقوع في فخ الخيانة الزوجية وهو من أخطر المواقف التي عادة تنتهي بتدمير العلاقة الزوجية نهائيًا.
10. ساعد زوجتك في تربية أبنائكم، فهم أبناؤك أنت أيضًا، وتربية الأبناء بالذات تحتاج كلا الأبوين، فالطفل يحتاج لحنان أمه وعطف أبيه، يحتاج لرعاية أمه وتوجيه أبيه، يحتاج لحضن أمه وظهر أبيه، يحتاج لترشيد أمه ونصح أبيه، وبكلمتين يحتاج إليك أيضًا وليس لأمه فقط، والأم تشعر بهذا يوميًا خلال تربيتها لأبنائها وإن لم تقم أنت بهذا الدور ستفتقدك، وبالتالي تشعر بتقصيرك، فسيكون في داخلها تلويم دائم عليك غير معلن، قد تسمع أطراف منه في مواقف معينة، ولأن هذا التلويم مكبت وغير معلن سيولد مع الوقت لديها حالة من الغضب اتجاهك، فلم هذا كله؟ وباستطاعتك أن تتجنبه نهائيًا بمجرد أن تقوم فقط بما يمليه عليك دورك كأب في أسرة؟؟ ثم، هل تعرف كم يسعد المرأة أن ترى زوجها بين أولاده يلاعبهم ويعلمهم ويداعبهم؟؟؟ - بكلمة: كن أبًا حقيقيًا.
تذكر دائمًا أن زوجتك هي هبة من الله، ترعاك ما دمت تحميها، تعشقك ما دمت تحبها، تدافع عنك ما دمت لا تخذلها، تفخر بك ما دمت تدعمها، تهتم لأمرك ما دمت تساعدها، تصونك وتصون بيتك ما دمت تخلص لها... زوجتك إنسان أنثوي رقيق يحتاج منك لليونة والاهتمام، كن رجلا حقيقيًا فقط ولا تكن ذكرًا قويًا يبرز عضلاته، وانظر حينها أي سعادة ستعيشها. تفقد زوجتك دومًا لتشعر بتقديرك لها، فهي تكد وتتعب من أجل راحتك في البيت، فاذكرها في الهدايا والرحلات والمغازلات، وان احترت ما يسعدها من الهدايا فهناك ما هو مشترك عند جميع النساء، جميعهن يفضلن الهدايا التالية: العطور، الإكسسوارات، الملابس، الذهب، المطاعم ، أما الرحلات فهي مطلوبة دومًا وليس مهمًا جدًا إلى أين.
سيدتي، أنت يا من دخلتي لتقرأي هذه النصح مع أنها موجهة للرجال ففي الباب السابق من هذا الفصل توجد نصح موجهة للسيدات، ودون أن تقومين أنت بتنفيذ تلك النصائح فلن تنجح محاولات الرجل في تنفيذ النصائح المذكورة هنا، فحتى تكون حياة زوجية قويمة لا بد أن يهتم كل من الزوجين بتنفيذ النصائح الخاصة به، فلا يكفي أن يقوم الرجل بها فيما تتخاذل المرأة عن المطلوب منها أو العكس فمعادلة كهذه مكتوب لها الفشل حتمًا.

مواضيع ذات صلة:

10 نصائح لتجعلين زوجك في حالة رضا تامة ومستمرة عنك

تقديم علاء مصاروه
30-07-2010
الرئيسية
الأخبار
إقتصاد
علوم وتكنولوجيا
ثقافة وأدب
مدارسنا
تربية وتعليم
شريك الحياة
فن وفنون
ثقافة اسلامية
صحتك بالدنيا
سيارات
رياضة
المرأة
الأسرة المعاصرة
شؤون منزلية
حول العالم
منكم وإليكم
استراحة صوره
استشارات
In English
 

المنتدى : رومانسيات : أغاني : تسجيلات : مكتبة الفيديو : ألعاب : مكتبة الطلاب : ألبوم الصور : جالاري
اتصل بنا : من نحن : شروط الخدمة

ِجميع الحقوق محفوظة لموقع صورة 2008